عباس الإسماعيلي اليزدي
140
ينابيع الحكمة
شعاع نور اليقين ، من عرف ما قصد هان عليه ما بذل . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ما جبل وليّ اللّه إلّا على السخاء » والسخاء ما يقع على كلّ محبوب أقلّه الدنيا ، ومن علامة السخاء أن لا يبالي من أكل الدنيا ومن ملكها مؤمن أو كافر ، ومطيع أو عاص ، وشريف أو وضيع ، يطعم غيره ويجوع ، ويكسو غيره ويعرى ويعطي غيره ويمتنع من قبول عطاء غيره ويمنّ بذلك ولا يمنّ ، ولو ملك الدنيا بأجمعها لم ير نفسه فيها إلّا أجنبيّا ولو بذلها في ذات اللّه عزّ وجلّ في ساعة واحدة ما ملّ . . . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : السخيّ بما ملك ( يملك ف ن ) وأراد به وجه اللّه تعالى ، وأمّا المتسخّي في معصية اللّه تعالى ، فحمّال ( فمحالّ ف ن ) سخط اللّه وغضبه ، وهو أبخل الناس لنفسه فكيف لغيره حيث اتّبع هواه وخالف أمر اللّه عزّ وجلّ . . . « 1 » [ 4860 ] 39 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : السخاء سجيّة ( الغرر ج 1 ص 5 ف 1 ح 13 ) الجود رياسة ( ح 31 ) السخاء خلق ( ص 7 ح 82 ) السخاء زين الإنسان ( ص 13 ح 314 ) السخاء يزرع المحبّة ( ص 14 ح 359 ) الجود عزّ موجود - الجود حارس الأعراض ( ص 15 ح 382 و 388 ) السخاء خلق الأنبياء - السخاء يثمر الصفاء ( ص 28 ح 827 و 829 ) السخاء ستر العيوب ( ص 31 ح 956 ) [ 4870 ] السخاء يكسب الحمد ( ص 36 ح 1135 ) السخاء عنوان المروّة والنبل ( ص 40 ح 1230 )
--> ( 1 ) - مصباح الشريعة ص 34 ب 53